حصص تفاعلية، فروض بشبكة إصلاح كالمدرسة، رزنامة دراسة مخصّصة، وتقرير أسبوعي يصل الوليّ — من التشخيص إلى التفوق.
ثلاث محطات، كما يفعل أفضل المعلمين الخصوصيين تمامًا.
اختبار تشخيصي بنمط الفروض التونسية يكشف مكتسبات تلميذك الحقيقية من السنة الماضية، مادة بمادة، ويحدد الثغرات بدقة.

تُبنى خطة دراسة مؤرّخة يومًا بيوم: معالجة الثغرات أولًا، ثم التقدم في دروس السنة وفق نسق تلميذك، لا نسق أحد غيره.

معلم مختص لكل مادة يدرّس من الكتاب المدرسي الرسمي، يصحّح ويرصد الصعوبات حصة بعد حصة، ويكتب للوليّ تقريرًا كل أسبوع.

لكل مادة معلمها المختص، بشخصيته وأسلوبه، يدرّس من الكتب المدرسية الرسمية ويعرف برنامج مستواه عن ظهر قلب.
الأستاذة أملالعربية
آنسة سلمىالرياضيات
الأستاذ مهديالإيقاظ العلمي
Madame Leïlaالفرنسية
Miss Sarraالإنجليزية
الأستاذ يوسفالتربية الإسلامية
الأستاذة ريمالتربية المدنية
الأستاذ حمزةالتاريخ
الأستاذة مريمالجغرافيا
Monsieur Karimالرياضيات
Madame Inèsالعلوم الفيزيائية
Monsieur Samiعلوم الحياة والأرض
الأستاذ الطاهرالعربية
Madame Soniaالفرنسية
Mr. Aymenالإنجليزية
الأستاذة هندالتاريخ
الأستاذ وليدالجغرافيا
الأستاذة درةالتربية المدنية
الأستاذ أنيسالتفكير الإسلامي
الأستاذ راميالإعلاميةالدروس والقواعد والتمارين مستخرجة من الكتب المدرسية التونسية والدليل المنهجي الرسمي — لا محتوى مرتجل ولا منهج مستورد.
اختبارات تحاكي الفروض الرسمية، تُصحَّح وفق شبكة إصلاح دقيقة بعدد على ٢٠ كما في المدرسة، مع ملاحظات تعليمية لكل سؤال.
المنصة تتذكر صعوبات كل تلميذ وتتابعها حتى تُحل، وتبني على نقاط قوته — كمعلم خاص يعرف تلميذه منذ سنوات.
لوحة متابعة وتقرير أسبوعي واضح: ماذا درس أبناؤك هذا الأسبوع، أين تحسنوا، وما الذي يستحق انتباهك.